أساعد روّاد الأعمال على التفوّق في مشاريعهم التجاريّة لتصبح مصدر رزق وسعادة بدل تعب وتوتّر.

أتخيّل عالماً يمكن فيه تحويل الأفكار إلى واقع ، حيث يكون الفشل مجرد المحاولة الأولى في التعلم. حيث تخدم كل شركة تجارة تجزئة الناس والعملاء في بيئة صحية.

الجوائز والشهادات

أؤمن بتمكين رائد الأعمال لبناء مجتمع أفضل لنا جميعاً.

أقدّم لك حلولًا شخصية ورؤى عملية تتناسب مع احتياجاتك الفريدة ووضع مشروعك الحالي.

ممارسة

+6 سنوات من الخبرة في مجال تجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية في قطاعي الأفراد والأعمال B2B و B2C في المملكة العربية السعودية

خبرة

في ريادة الأعمال، والتجارة الإلكترونية، واستراتيجيات مبيعات الشركات وتصميم المنتجات والتخصيص وتعظيم تجربة العملاء وتحسين التشغيل وسلسلة التوريد وبناء الفريق.

قائدة

للعديد من المبادرات والفرق التطوعية ، وكان أحدها الأكبر في منطقة الشرق الأوسط للقراءة مع تأثير لأكثر من مليون قارئ وأإدارة كثر من 70+ عضو في الفريق، المبادرة ما زالت قائمة بفريق مستقل لأكثر من 10+ سنوات.

قصّتي

بدأت والغاية في البال

تخيّل أن تبني مشروع أحلامك بدون أن تخسر نفسك. أن تخسر أيّام وسنوات، علاقات وذكريات. بدون أن تضحّي وتفشل لتتعلّم.

نجحت، فعلاً؟

عند بداية مشروعي كنت بكل سذاجة أعتقد بأن عملي الخاص يعني الحريّة، يعني الحضور والخروج من المكتب متى أردت. توقعت الأرباح الماليّة الهائلة وأيضاً المقدرة على قضاء صباحي أقرأ وأنا أشرب القهوة ومسائي مجتمعة مع الأهل. بصراحة، لم تكن لدي مهارات جيدة تفويض وتخطيط وجسارة. ولكن مشروعي نجح، لماذا؟ لأنّي ضحيت بباقي جوانب الحياة.

لم أنجح...

مشروعي ناجح أمّا حياتي فلا، حياتي أصبحت عبارة عن عمل، العمر يضيع لأن إيرادات مشروعي تعتمد على وقتي. أصبحت أقايض الوقت بالمال. حتّى الموظّف لديه إجازات مدفوعة أمّا أنا فلا. بدأت بالتوظيف أملاً بشراء بعضٍ من وقتي ولكن يبدو أن إدارة الفريق تستهلك وقتاً أكثر من القيام على المشروع نفسه.

أحتاج حل

مع ولادة ابنتي الأولى وتدهور صحتي النفسية والجسديّة نتيجة علاقاتي الأسريّة والاجتماعيّة الشبه معدومة. كان لابد من تغيير. السؤال: من أين أبدأ؟

البداية في ريادة الأعمال

بدأت بالسعي نحو التعلم نحو استراتيجيات وأدوات وطرق تساعدني في تمكين الفريق والاعتماد عليهم بما يتفوقون فيه، وأنا أساعد فيما أتفوق فيه أنا عليهم (نعم، كان من الصعب أن اعترف أنّهم أفضل منّي في العديد من الأمور)، كان الأمر عبارة عن رحلة طويلة لا توجد بها أسرار إنّما دروس عديدة. أرغب بمشاركتها معك. صنعت مجتمع وعلاقات وأصدقاء قريبين؛ أستطيع الاستناد عليهم والبحث عن إجابات سريعة حينما أحتاج لها.

قيمي في العمل

تعلّم، طبّق علّم

هذا كل ما يفعله رائد الأعمال مع نفسه وفريقه وعملائه 

نقدّر فريقنا أوّلاً

نحن نقود بتعاطف ونعتني ببعضنا البعض

اترك بصمتك

في كل ما تفعل فهذا هو الإرث الباقي بعد أن تعتزل

اسعى للتطوّر دائماً

بدون تعلل وكلل، ألتزم بالتعلّم والممارسة كقيمة للحياة

لنعمل سويّاً

مشروعك التجاري لا يحتاج أن يحرمك من متعة الحياة، تواصل معي لأختصر عليك الطريق